درعا-سانا
فتحت الحكومة السورية مجدداً باب العودة للعمل، للموظفين الذين فُصلوا خلال فترة الثورة، في خطوة وصفت بأنها تعكس حرص الدولة على إعادة الحقوق لأبنائها، وتؤشر إلى بوادر الانفتاح والإصلاح ضمن مسار العدالة الانتقالية.

وفي هذا الإطار أكد رئيس اللجنة الفرعية لمقابلة المفصولين الثوريين، يوسف قاسم لـ سانا، اليوم الثلاثاء، أن اللجنة تعمل حالياً على مراجعة ملفات الزملاء المفصولين، والتأكد من اكتمال جميع الأوراق والمستندات المطلوبة، تمهيداً لرفعها على الرابط المخصص، بحيث يكون القرار النهائي بإعادتهم من اختصاص الأمانة العامة للجمهورية.
الموظف السابق في الأمانة العامة لمحافظة درعا محمد أبو زريق أشار إلى أن فتح باب العودة للعمل كان بمثابة خطوة إنصاف للموظفين الذين انفصلوا عن النظام السابق بسبب ممارساته المعروفة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الحكومة لتطبيق العدالة الانتقالية، وإعادة الحقوق للمواطنين الذين فقدوا وظائفهم بسبب مواقفهم السياسية خلال الثورة السورية، ويعد هذا الملف من الملفات الحساسة التي تعكس التزام الدولة الجديدة بمعالجة آثار النظام البائد، وإعادة الثقة بين الموظفين ومؤسسات الدولة.
