درعا-سانا
جسّد مشروع ترميم مدرسة الخنساء في درعا البلد نموذجاً فعّالاً للتكافل المجتمعي والعمل الأهلي، بعد أن أسهم أبناء المجتمع المحلي في إعادة تأهيل المدرسة التي تعرضت لأضرار كبيرة خلال الفترة الماضية.

ويأتي المشروع ضمن الجهود الرامية إلى دعم قطاع التعليم بوصفه ركناً أساسياً في إعادة بناء الإنسان والمستقبل، مع التركيز على أثر البيئة المدرسية في الجوانب التربوية والاجتماعية والنفسية للطلاب والكادر التعليمي والمجتمع المحلي.
وأوضح المهندس أحمد أبازيد، من دائرة الأبنية المدرسية في مديرية تربية درعا وعضو جهاز الإشراف، في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن أعمال الترميم شملت معالجة جميع العناصر الإنشائية المتضررة، وإزالة الأجزاء التالفة، وبناء أجزاء جديدة، وإنشاء ملعب، وإعادة الكسوة المعمارية، إضافة إلى إنشاء دورات مياه جديدة، وسور خارجي، وغرفة استعلامات.
وأكد أبازيد أن المدرسة قيد الاستلام حالياً، تمهيداً لوضعها في الخدمة من قبل مديرية التربية.

بدوره، أشار المفوض بتأهيل المدارس في محافظة درعا عصام المحاميد إلى اختيار مدرسة الخنساء نظراً لخدمتها شريحة واسعة من الأهالي، مبيناً أنها كانت مدمرة بالكامل، وأصبحت اليوم جاهزة لتقديم خدمات تعليمية متكاملة.
ويعد مشروع ترميم المدرسة مثالاً واضحاً على الشراكة المجتمعية في دعم قطاع التعليم، حيث أسهمت جهود الأهالي والكوادر الفنية في تجهيز المبنى بالكامل، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية، ويعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه المؤسسات التربوية.





