حلب-سانا
شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية، نظمها عدد من الكوادر التعليمية من مديري مدارس ومدرسين، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ورفع الأجور، بما يتناسب مع متطلبات الحياة والظروف الاقتصادية الراهنة.

وأكد المشاركون في الوقفة، أن الرواتب الحالية لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، ولا تمكن المعلم من تأمين احتياجات أسرته الأساسية، ما ينعكس سلباً على الاستقرار النفسي والأداء المهني داخل العملية التعليمية.
وأوضح مدير مدرسة شيخ المجاهدين محمد أكرم حاج علي في تصريح لمراسل سانا، أن الراتب الحالي لا يحقق حد الكفاف، مشيراً إلى أن إيجارات المنازل وحدها تتجاوز قيمة الراتب، ما يضع المعلم تحت ضغط معيشي كبير، كونه لا يستطيع أداء رسالته التربوية على الوجه الأمثل.
بدوره، دعا فراس همشري مدير مدرسة محمد سامي الزين، الجهات المعنية إلى تحديد موعد واضح لتنفيذ زيادة الرواتب، مشيراً إلى ضرورة عدم تجاهل هذه المطالب.

وأكد المشاركون أن مطالبهم تنطلق من حس وطني ومسؤولية تربوية عالية تجاه مستقبل الأبناء واستمرار المسيرة التعليمية، داعين إلى تحسين واقع المعلم بما يضمن له حياة كريمة، ويسهم بتعزيز جودة التعليم واستقراره.
وكانت نقابة المعلمين أصدرت في الرابع من الشهر الجاري، بياناً أكدت فيه دعمها المستمر لمطالب المعلمين في تحسين الوضع المعيشي والتربوي والاجتماعي لهم، مشددةً على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لتحسين ظروف العمل.
وتشهد عدد من مدن وبلدات ريف حلب منذ فترة إضرابات ووقفات احتجاجية نفذها معلمون وكوادر تعليمية، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع الرواتب بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة وتدهور القدرة الشرائية.