دمشق-سانا
تسعى فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية إلى تحقيق أعلى مستويات الجاهزية وسرعة الاستجابة لأي طارئ خلال فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، عبر فرق الإسعاف والإطفاء والإنقاذ المنتشرة في أرجاء مدينة المعارض، بهدف توفير بيئة آمنة وصحية لجميع الزوار والمشاركين، والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تطرأ أثناء المعرض.
خدمات إسعافية لضمان سلامة الزوار

في تصريح لمراسلة سانا، أكد رئيس مركز مدينة المعارض التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد سلوم، أن الوزارة تبذل جهوداً مكثفة لتأمين خدمات إسعافية متكاملة ومتواصلة على مدار الساعة، بما يضمن سلامة الزوار منذ افتتاح المعرض وحتى إغلاقه.
وأوضح سلوم أن فرق الإسعاف المنتشرة في مختلف أجنحة المعرض استجابت لـ 12 حالة طبية خلال الأيام الثلاثة الأولى من الفعاليات، توزعت بين حالات تسمم، إغماء، وهبوط في الضغط، حيث تم نقل حالتين إسعافيتين إلى أقرب مشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما قُدمت الإسعافات الأولية الفورية لبقية الحالات في موقع المعرض.
وأشار سلوم إلى أن العمل في مركز الإسعاف مستمر على مدار ساعات المعرض، وفق خطة عمل مدروسة مسبقاً تضمن أعلى درجات الجاهزية والاستجابة السريعة لأي حالة طارئة، مؤكداً أن سلامة الزوار تشكل أولوية قصوى للوزارة.
الخدمات الوقائية
في إطار تعزيز إجراءات السلامة، بيّن سلوم أن فرق الإطفاء تعمل بالتوازي مع فرق الإسعاف للتعامل مع أي حوادث محتملة داخل المعرض، موضحاً أن الفريق المختص بمكافحة الحرائق والحوادث الكهربائية مجهز بكامل المعدات اللازمة للتدخل الفوري، ولم تُسجل حتى الآن أي حالات حريق.
كما وزعت بروشورات في جميع أجنحة المعرض تتضمن أرقام الطوارئ، بهدف تسهيل التواصل السريع مع الفرق المختصة عند الحاجة، وفق سلوم الذي أكد أهمية هذه الخطوة في ضمان الاستجابة الفورية.
ولفت سلوم إلى أن جميع التحديات تم تجاوزها بفضل خطة العمل التي وُضعت مسبقاً، من خلال التوزيع الاستراتيجي للفرق الطبية والإطفائية في مختلف أرجاء المعرض، الأمر الذي يسهم في تقليل زمن الاستجابة لأي طارئ.
تخصيص ثلاث سيارات إطفاء في مدينة المعارض

بدوره، أوضح سائق سيارة الإطفاء في مدينة المعارض محمد بكران أن فرق الإطفاء على جاهزية تامة للتعامل مع أي حادث قد يحدث خلال فعاليات المعرض، مع تجهيز ثلاث سيارات إطفاء بأحدث المعدات، إضافة إلى ست أسطوانات مياه لكل سيارة، بما يضمن التدخل السريع في حالات الطوارئ، مبيناً أنه لم تُسجل أي حالات حتى الآن، مع التزام الفريق الكامل بالحفاظ على سلامة الزوار والمشاركين.

من جانبه، أفاد مسؤول العمليات في مدينة المعارض أحمد باكير أن مهامه تتركز على الإشراف على سير العمل وضمان سلامة المشاركين والزوار، في حال حدوث أي طارئ أو انهيار قد يؤثر على بنية المعرض، مؤكداً أن فرق الإنقاذ تتعامل مع مثل هذه الحالات بسرعة واحترافية لتقليل المخاطر، واستخدام معدات متخصصة، لضمان تنفيذ عمليات إطفاء سريعة، حيث تكون فرق الإنقاذ الأولى في الوصول إلى موقع الحادث لتقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويشارك في معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية بعد التحرير أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ويشهد إقبالاً كبيراً من الزوار، ما يستدعي اتخاذ إجراءات خدمية ووقائية مكثفة لضمان سلامة المشاركين والجمهور طوال فترة انعقاده.





