دمشق-سانا
ضمن حملة الاستجابة الطارئة التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تكثّف جمعية إيلاف الطفولة الخيرية لكفالة ورعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، جهودها إلى جانب سائر الجمعيات للتخفيف من معاناة أهلنا في المخيمات.
وفي هذا الإطار، تستعد الجمعية للانطلاق نحو محافظة إدلب بعد أن اجتهدت خلال الأيام الماضية بتأمين مختلف المساعدات، مستهدفةً المخيمات الأشد احتياجاً، بين ريفي حماة وإدلب، في ظل استمرار المنخفضات الجوية القاسية.
حملة لنكن عوناً لهم لدعم المخيمات

في تصريحاتٍ لـ سانا، بيّنت رئيسة مجلس إدارة الجمعية دعاء العيد أن الجمعية أطلقت حملة “لنكن عوناً لهم” عقب اجتماع عُقد في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لدعم المخيمات في الشمال السوري، وباعتبارها حديثة الإشهار، تمكنت من تأمين نحو ألف سلة غذائية وصحية بما فيها مخصصة للأطفال، إضافةً إلى ملابس شتوية وحرامات وبطانيات وجوارب، وذلك من عددٍ من شركات المنظفات والغذائيات ورجال الأعمال.
وأشارت العيد إلى استمرار قبول كل المساعدات لحين التوجه إلى محافظة إدلب خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بالتنسيق المباشر مع مديريتي الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق وإدلب، ما يعكس حرص الدولة على تأدية واجبها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
التخفيف من معاناة أهلنا في المخيمات

من جانبه، أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق محمود الخطيب أن الوزارة أطلقت حملة الاستجابة الطارئة بمشاركة عدد من الجمعيات والمؤسسات واتحاد الجمعيات في دمشق، حيث انطلقت خلال الأسابيع الماضية عدة قوافل مساعدات من دمشق باتجاه المخيمات، وذلك بالتنسيق المستمر مع مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق وإدلب وحلب.
وأشار الخطيب إلى أنه في إطار استمرار هذه الجهود، تقوم جمعية إيلاف بتقديم مساعدات غذائية وملابس ومواد تدفئة لأحد المخيمات في الشمال السوري، ضمن المساعي المبذولة للتخفيف من معاناة أهلنا في المخيمات قدر المستطاع.
بدوره، أكد المدير التنفيذي للجمعية إياد جلبوط أن الحملة تستهدف الوصول لأكبر عدد ممكن من الأطفال والنساء بالمخيمات، للوقوف إلى جانبهم من مرارة اليتم وقسوة النزوح، وقال: “حملتنا تشكل جسراً رابطاً بين قلوب المحسنين واحتياجات الأسر”.
نبذة عن الجمعية
يُشار إلى أن جمعية إيلاف الطفولة الخيرية لكفالة ورعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة أُشهرت في ال13 من شباط العام الماضي بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتستهدف تقديم المساعدات للمحتاجين ورعاية الأيتام وذوي الإعاقة، والعمل على توفير بيئة رعاية شاملة تتضمن الدعم النفسي والتربوي، وإقامة دورات مهنية وإسعافات أولية.



