حلب-سانا
تواصل وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري أعمال تمشيط وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم قسد في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق ومناطق متفرقة من ريف حلب.

وأوضح عبد اللطيف عبد اللطيف قائد فريق الهندسة في الفرقة 60 في الجيش العربي السوري في تصريح لمراسل سانا، أن فرق الهندسة تواجه صعوبات كبيرة في عملها نتيجة الانتشار الواسع للألغام، ولا سيما في الأراضي الزراعية والمنازل.
وحذّر عبد اللطيف من خطورة الألغام والعبوات الناسفة المزروعة بشكل عشوائي في محيط سد تشرين والمناطق المجاورة، مؤكداً أن كثافتها الكبيرة تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
ودعا عبد اللطيف الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات وعدم دخول المنازل أو التوجه إلى الأراضي الزراعية في الوقت الحالي ،لافتاً إلى أن العديد من المنازل مفخخة بعبوات ناسفة موضوعة عند الأبواب الخارجية أو داخل الغرف، إضافة إلى تفخيخ الطرق الفرعية والأراضي المحيطة.

وأكد عبد اللطيف أن الفرق المختصة تواصل عملها بوتيرة عالية لتأمين المنطقة وتأمينها بالكامل، رغم التحديات الكبيرة، مشدداً على أن سلامة المدنيين تبقى أولوية قصوى، وأن الالتزام بالإرشادات يسهم في الحد من وقوع الضحايا.
وتأتي هذه العمليات في إطار استكمال بسط الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف لعودة الحركة المدنية وتأمين سلامة الأهالي، تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.
وخلف تنظيم قسد كميات كبيرة من الألغام والمتفجرات قبل انسحابه من المناطق التي كان يسيطر عليها، ما شكّل تهديداً مباشراً لحياة الأهالي والبنية التحتية، ولا سيما الطرق الحيوية والمرافق العامة ففي الـ20 من شهر كانون الثاني الجاري قتل شخص جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم قسد بحافلة ركاب في منطقة الـ 47 غرب مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، كما قتل في الـ 12من تشرين الثاني الماضي طفل يبلغ من العمر 13 عاماً جراء انفجار لغم زرعه تنظيم “قسد” في قرية مشرفة تل التتن في ريف حلب الشرقي.



