درعا-سانا
أصبح سوق طفس الشعبي في محافظة درعا واحداً من أبرز النماذج الناجحة للأسواق المحلية، بعد الاستقرار الأمني الذي شهدته المنطقة، إذ يوفر فرصاً واسعة للتجارة، ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود.

وأوضح رئيس مجلس مدينة طفس، المهندس هايل الزعبي، في تصريح لمراسلة سانا، أن السوق يُعد من أهم الأسواق الحيوية في المدينة والريف المجاور، وقد شهد نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة نتيجة تحسن الأوضاع الأمنية والمعيشية.
وأشار الزعبي إلى أن السوق يوفّر مختلف احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، ويخدم التجار وأصحاب الدخل المحدود على حد سواء، كما يسهم في تعزيز التنافس التجاري بين أصحاب المحال والبسطات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية في المدينة.

من جهته، قال طلحة الغزالي، صاحب بسطة للألبسة: “إن سوق طفس يُعد من أكبر الأسواق في المنطقة الغربية، ويستقطب الزوار من مختلف بلدات الريف الغربي لدرعا”، لافتاً إلى تنوع البضائع وتوفرها بأسعار مقبولة تناسب شريحة واسعة من السكان.
وأضاف: إن “كثرة البسطات وتنوع المنتجات يمنح الزوار خيارات واسعة، ويعزز الحركة التجارية”.
بدوره، أكد المواطن محمد الشنبور من أهالي طفس أن السوق يلبي احتياجات المواطنين بأسعار تشجع على الشراء، إذ يمكن العثور على السلع نفسها بنصف سعرها مقارنة ببعض المحال التجارية، بغض النظر عن العلامات التجارية.
وأصبح سوق طفس الشعبي اليوم نقطة اقتصادية مهمة بعد استقرار الأوضاع الأمنية، إذ يمثل نموذجاً واضحاً لدور الأسواق الشعبية في دعم الاقتصاد المحلي، وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، وتنشيط المنافسة التجارية، ما جعله وجهة رئيسية للسكان المحليين والزوار على حد سواء.


