حلب-سانا
أعلنت وزارة الطاقة أن مديرية الموارد المائية في حلب أعادت تنظيم محطات الضخ الرئيسة وتشغيلها، وفي مقدمتها محطة البابيري بعد تحرير مسكنة ودير حافر من تنظيم قسد وميليشيات حزب Pkk الإرهابي.
وذكرت الوزارة أن مدير الموارد المائية في حلب أحمد الأحمد أجرى جولة ميدانية على محطات البابيري والمشتركة واليابانية؛ وذلك بتوجيه من وزير الطاقة محمد البشير ومدير عام الهيئة العامة للموارد المائية أحمد الكوان للاطّلاع على جاهزية مجموعات الضخ واستقرار عملها.

وتؤمّن محطة البابيري مياه الري لـ 72 ألف هكتار بقدرة ضخ تبلغ 90 متراً مكعباً في الثانية إضافة إلى تزويد نحو 6 ملايين نسمة في حلب وريفها بمياه الشرب، ودعم المحطة الحرارية والمدينة الصناعية، والحد من الضرر البيئي على نهر قويق.
وكانت ميليشيات قسد قد فرضت سابقاً تشغيل الضخ أو إيقافه بقوة السلاح؛ ما هدد القناة الرئيسة وألحق أضراراً بالأراضي الزراعية.
ومع استعادة السيطرة على المناطق السابقة، عاد التشغيل إلى وضعه الطبيعي، وأكدت المديرية أن الوضع مستقر وتحت السيطرة بجهود الكوادر الوطنية.

وأقدم تنظيم قسد يوم الأحد الماضي على إجبار الكوادر الفنية والموظفين في محطة البابيري التي تُعدّ المصدر الأساسي والوحيد لمياه الشرب في مدينة حلب وريفها على إيقاف الضخ بشكل كامل من مجموعة مياه الشرب.
وبسط الجيش العربي السوري سيطرته في وقت سابق اليوم على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم “قسد” أنفسهم للجيش مع مواصلة القوات بسط السيطرة في منطقة غرب الفرات.


