دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق جان باتيست فايفر، سبل تطوير التعاون والدعم التقني، وآفاق الشراكة الثنائية بين الجانبين.

وناقش الجانبان خلال لقاء مشترك عقد في مقر الهيئة بدمشق اليوم الأربعاء، أولويات التعاون مع الهيئة، ولا سيما في مجالات التدريب والتأهيل، وإصلاح القوانين والأنظمة، وتحليل البيانات، والتعاون في مكافحة الجريمة المنظمة وتبييض الأموال، وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وتناولت المباحثات أيضاً مجالات التعاون في قطاع الموانئ وخفر السواحل، وسبل تعزيز التنسيق الفني والعملياتي، وآفاق التعاون الأكاديمي بين أكاديمية الجمارك في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، ونظيرتها الأكاديمية الفرنسية، بما يسهم في تبادل الخبرات وبناء الكفاءات المتخصصة.
من جهته أكد فايفر أن سياسة فرنسا تجاه سوريا تقوم على الدعم الكامل في مختلف المجالات، مشدداً على استعدادِ بلاده لتقديم الدعم اللازم بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي وبناء القدرات، وتعزيز التعاون الفني والتقني.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على قيام وفد من الجمارك الفرنسية بزيارة رسمية إلى الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خلال الشهر المقبل، لوضع الأطر التنفيذية للتعاون المشترك وترجمة ما تم الاتفاق عليه إلى برامج وخطط عمل عملية.
يذكر أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أحدثت بالمرسوم رقم (٢٤٤) لعام ٢٠٢٥، وهي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرة برئاسة الجمهورية، ومقرها مدينة دمشق.


