حمص-سانا
ساهمت الإجراءات الاستباقية التي نفذتها مديرية الموارد المائية في حمص على مجرى نهر العاصي في ضمان سلاسة جريان المياه، ومنع حدوث أي اختناقات أو أضرار خلال العاصفة المطرية الأخيرة.
وأوضح مدير مديرية الموارد المائية في حمص المهندس محمد الحسين، في تصريح لـ سانا اليوم، أن المديرية باشرت منذ أشهر بخطة لتنظيف مجرى النهر، مع التركيز على النقاط التي كان يُتوقع حدوث اختناقات فيها، وذلك بسبب الجفاف الذي عانى منه النهر خلال الصيف الماضي، وما تبعه من تراكم الترسبات ونمو الأعشاب.

وأشار الحسين إلى أن عمليات التنظيف شملت الجزء الذي يمر عبر مدينة حمص وعدة مناطق حيوية أخرى، إضافة إلى وضع خطة استجابة طارئة قبيل المنخفض الجوي الأخير، لضمان التعامل السريع مع أي طارئ خلال فترة الأمطار.
وبين الحسين أنه تم توزيع فرق العمل، خلال فترة العاصفة، على امتداد مجرى النهر والمجاري المائية، مع نشر آليات بحالة استعداد كامل للتدخل الفوري في حال ظهور اختناقات، لضمان حماية الأراضي الزراعية وسلامة المواطنين واستمرارية الجريان.
ولفت الحسين إلى أن الأمطار الغزيرة أدت إلى تحسن كبير في منسوب تخزين السدود بالمحافظة، مشيراً إلى أنه تم تعزيز الرقابة على منشآت السدود للتحقق من جاهزية مرافق التفريغ والتحكم بالبوابات الرئيسية لأقنية التغذية، ولا سيما سدي تلحوش والمزينة بالتوازي مع ارتفاع تدفق مياه نهر راويل، لحماية الأقنية والمنشآت المرتبطة بها.
يُذكر أن محافظة حمص شهدت مؤخراً أمطاراً غزيرةً ارتفع على إثرها منسوب نهر العاصي، وساهمت بزيادة مخزون جميع السدود المائية بشكل ملحوظ وتحسين الوضع المائي العام.



