نيويورك-سانا
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات، اليوم الخميس، اعتداءات ميليشيا الحوثي المتكررة ضد السعودية، بما فيها الاستهدافات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة والتي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.
وأفاد بيان صادر عن رئيس المجلس، ونشره مركز أخبار الأمم المتحدة، بأن الإدانة تشمل “الضربات المتهورة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي” في 10 و11 تشرين الأول الجاري، فضلاً عن الضربات المتعددة التي استهدفت مطارات أخرى ومنشآت شركة “أرامكو” السعودية.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، وأكدوا حق السعودية الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.
وجدد أعضاء مجلس الأمن الدولي أيضاً إدانتهم بأشد العبارات استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي وتهديداتها للملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشددين على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.
ودعا أعضاء المجلس إلى التعاون العملي، بما في ذلك حكومة اليمن، لمنع ميليشيا الحوثي من الحصول على الأسلحة وما يتصل بها من الأعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.
كما طالب أعضاء المجلس ميليشيا الحوثي بالوقف الفوري لتصعيدها العسكري وهجماتها التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، وأكدوا مجدداً دعم مجلس الأمن لحكومة اليمن والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية، مشددين على أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه عن طريق العنف أو الإكراه أو استخدام القوة.
وتعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض يومي السبت والأحد الماضيين لاعتداءين من ميليشيا الحوثي، أسفر الأول عن مقتل 12 شخصاً، وإصابة 309 آخرين، فيما تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لاعتداء الأحد.