واشنطن-سانا
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اليوم الإثنين في العاصمة الأمريكية واشنطن مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ولاسيما التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة حيالها.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته على موقعها على منصة إكس أن مباحثات الوزيرين تناولت أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، ولا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المملكة والولايات المتحدة تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار.
كما استعرض الوزيران خلال مباحثاتهما العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وكان وزير الخارجية السعودي أكد أول أمس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أمن الخليج العربي لا يتجزأ عن أمن المنطقة والعالم، ودعا إلى عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط، وعدم فرض أي رسوم أو قيود، مشدداً على رفض المملكة استخدام أي طرف لهذه الممرات الحيوية كأداة للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول.