نيويورك-سانا
أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن أن حل الأزمات التي تهدد الأمن والسلام العالميين يتطلب توافقاً بين الأطراف، داعياً القوى الكبرى إلى مواصلة الحوار وبناء الجسور لتسوية الخلافات الدولية.
وقال الرحمن في مقابلة مع وكالة الأناضول اليوم الأحد، بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة: إن الحوار يمثل السبيل لحل المشكلات، محذراً من أن فشل المسارات الدبلوماسية يؤدي إلى مزيد من الدمار قبل العودة مجدداً إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أن الأمم المتحدة توفر منصة تجمع الأطراف المختلفة، حتى في ظل صعوبة التوصل إلى حلول فورية، مشيراً إلى أن استمرار الخلاف بين القوى الكبرى بشأن قضايا الأمن والسلام العالميين يمثل أحد التحديات التي تواجه المنظمة الدولية.
وأشار الرحمن إلى أن تراجع الثقة بالأمم المتحدة يرتبط باستمرار أزمات وصراعات دون حلول، إلى جانب عدم معرفة حجم الجهود التي تبذلها المنظمة في مجالات الإغاثة والتنمية ومواجهة تغير المناخ.
ولفت المسؤول الأممي إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون من أولويات الدورة الحالية، مشدداً على ضرورة تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار ومواجهة التحديات المرتبطة بالتكنولوجيا، ولا سيما تأثيرها في سوق العمل والفجوة الرقمية.
ويتوافد قادة العالم إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك بدءاً من الثلاثاء المقبل للمشاركة في اجتماعات الدورة 81 للجمعية العامة، الحدث الدبلوماسي الأبرز عالمياً، حيث يشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في الاجتماعات.