واشنطن-سانا
رحلّت الحكومة الأمريكية أكثر من 100 شخص إلى هايتي في ظل الإجراءات المكثفة التي تتخذها الولايات المتحدة لترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة.
ونقلت أسوشيتد برس اليوم الجمعة عن مرصد رحلات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكي قوله: إن “السلطات الامريكية نفذّت أمس الخميس 3 عمليات ترحيل على التوالي إلى هايتي ما يشكل تحولاً من رحلات شهرية إلى رحلات أسبوعية”.
كما شهد أواخر آب المنصرم ترحيل أكثر من 200 شخص على متن رحلتين منفصلتين إلى هايتي، في حين كشفت وثائق داخلية للحكومة الأمريكية أن واشنطن أرسلت أكثر من 100 شخص من أفغانستان وإيران وكوبا ونيكاراغوا ودول أخرى إلى ثماني دول إفريقية.
انفلات أمني واسع
وفي ظل الانفلات الأمني وسيطرة العصابات الاجرامية على نحو 70% من” بورت أو برنس” عاصمة هايتي، كشف مسؤولون أمميون خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن أمس الخميس أن نحو 200 ألف شخص أُعيدوا قسراً إلى هايتي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بزيادة لا تقل عن 20 ألفاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأبلغ المسؤولون مجلس الأمن بأن استمرار الانهيار الأمني يهدد الاستعدادات لأول انتخابات تشهدها هايتي منذ عقد، ويجعلها مقيّدة بشدة وعرضة للانتكاسات، مشيرين إلى الهجوم الذي وقع قبل أيام في بلدة كينسكوف، وقتل فيه 47 شخصاً بينهم أطفال.
يشار إلى أن الولايات المتحدة أنهت أواخر آب الماضي وضع الحماية المؤقتة (TPS) لهايتي ما جعل 350,000 ألف شخص يواجهون خطر الترحيل الوشيك.
ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الفائت، توسعت دائرة الأشخاص الذين ينطبق عليهم برنامج الترحيل، لتشمل أولئك الذين كانوا يتمتعون بحماية قانونية أتاحت لهم في ظل الإدارات السابقة العيش والعمل في الولايات المتحدة بسبب مخاطر الاضطهاد في بلدانهم الأصلية.