سيدني-سانا
أعلنت الشرطة الأسترالية اليوم الجمعة توجيه تهمة الضلوع في تدخل أجنبي إلى رجل يحمل الجنسيتين الأسترالية والروسية، للاشتباه بمحاولته تزويد موسكو بمعلومات تتعلق بالأنشطة العسكرية الأوكرانية.
وقالت مفوضة الشرطة الفدرالية الأسترالية كريسي باريت في تصريحات نقلها موقع الشرطة الأسترالية: إن الرجل “27 عاماً” تلقى تدريباً ذا طابع عسكري في روسيا عام 2024، قبل أن يعود إلى أستراليا ويبقى على اتصال بأشخاص يُعتقد بارتباطهم بأجهزة الاستخبارات الروسية.
وأكدت باريت أن أستراليا لا تريد أن تصبح ملاذاً لأشخاص يمارسون أنشطة تدخل أجنبي لمصلحة دول أخرى.
كما أوضحت الشرطة أن المتهم سافر إلى أوكرانيا عام 2025 وانضم إلى قواتها المسلحة، وتمكن من الوصول إلى معلومات تتعلق بعسكريين ووحدات ومواقع أوكرانية، قبل أن يقدمها أو يحاول تقديمها إلى أشخاص يُعتقد أنهم يعملون لحساب أجهزة الاستخبارات الروسية.
وأشارت إلى أن هذا السلوك شكّل خطراً على أمن أفراد القوات المسلحة الأوكرانية، لافتة إلى توقيف الرجل أمس الخميس عقب تحقيق أجرته قوة المهام المعنية بمكافحة التدخل الأجنبي.
وبموجب القانون الأسترالي، يواجه المدانون بالتدخل الأجنبي المتعمد عقوبة تصل إلى السجن 20 عاماً.
ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 2022 أعلنت أستراليا تأييدها لأوكرانيا، وأرسلت جنوداً إلى بريطانيا للمساعدة في تدريب القوات الأوكرانية هناك، كما قدمت عشرات من العربات المدرعة لدعم كييف في الحرب.