نيويورك-سانا
أطلقت منظمة “التعليم لا ينتظر”، اليوم الأربعاء، حملة عالمية جديدة بعنوان “الأمل يبدأ من هنا”، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، بهدف حشد 600 مليون دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، لتوفير تعليم آمن وعالي الجودة لـ10 ملايين طفل تعطلت دراستهم بسبب الأزمات.
وأوضحت المنظمة، في بيان منشور على موقع الأمم المتحدة، أن إطلاق الحملة يأتي في وقت تشير فيه أحدث تقديراتها إلى أن 258 مليون طفل ومراهق في سن الدراسة، موزعين على 87 دولة، تعطلت مسيرتهم التعليمية نتيجة الأزمات.
وحذرت من توقع انخفاض إجمالي المساعدات الدولية المخصصة للتعليم بمقدار 3.2 مليارات دولار، ما قد يؤدي إلى خروج ستة ملايين طفل إضافي من المدارس، في ظل تصاعد النزاعات وحركات النزوح والصدمات المناخية.
وقالت مديرة منظمة “التعليم لا ينتظر” ميساء جلبوط: إن الحملة تناشد المجتمع الدولي دعم الأطفال المتمسكين بحقهم في التعليم رغم الظروف الصعبة، مؤكدة أن التعليم لا يقتصر على اكتساب المعرفة، بل يمثل وسيلة للحماية وفرصة لبناء المستقبل وبداية للأمل.
الفتيات والأطفال ذوو الإعاقة ضمن الأولويات
وأشارت المنظمة إلى أن الفتيات سيشكلن نصف المستفيدين من الحملة على الأقل، فيما تستهدف الوصول إلى مليون طفل من ذوي الإعاقة.
ولفتت إلى أن الحملة تستند إلى جهود المنظمة وشركائها خلال العقد الماضي، والتي أسهمت في توفير خدمات التعليم والحماية والدعم لأكثر من 14 مليون طفل ومراهق متضررين من الأزمات.
مؤتمر لتجديد الموارد في جنيف
وتسبق الحملة انعقاد المؤتمر رفيع المستوى لتجديد موارد المنظمة، المقرر في جنيف بسويسرا في الخامس من تشرين الثاني المقبل، بهدف حشد الدعم من الحكومات والجهات المانحة والمنظمات الخيرية وشركاء القطاع الخاص.
وبينت المنظمة أن الحملة حصلت على تعهدات تمويلية أولية من ألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة، تغطي نحو 40 بالمئة من إجمالي هدفها البالغ 600 مليون دولار.
وتعد “التعليم لا ينتظر” صندوق الأمم المتحدة العالمي للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة، وأُطلقت عام 2016 خلال القمة العالمية للعمل الإنساني، بهدف جعل التعليم جزءاً أساسياً من الاستجابة الإنسانية للأزمات.