واشنطن-سانا
نفذت رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو أول مهمة سير فضائي لها خارج محطة الفضاء الدولية، لتصبح أول امرأة فرنسية تنفذ مهمة من هذا النوع، وذلك في إطار عملية لصيانة نظام الاتصالات في المحطة.
وذكرت وكالة الفضاء الأوروبية «ESA» على موقعها الرسمي اليوم الأربعاء أن أدنو ورائد الفضاء في وكالة «ناسا» أنيل مينون أتما بنجاح مهمة السير الفضائي، التي استمرت ست ساعات و23 دقيقة، وانتهت مساء أمس الثلاثاء، وشملت إزالة هوائي الاتصالات «SGANT-2» المعطل.
وأوضحت الوكالة أن الهوائي تعذر عليه منذ تشرين الثاني عام 2025 تتبع أقمار الاتصالات التي تستخدم لنقل البيانات والاتصالات بين المحطة ومراكز التحكم الأرضية، ما استدعى استبداله.
وخلال المهمة، عمل أدنو ومينون على فصل التوصيلات الكهربائية وإزالة البراغي التي تثبت الهوائي، إلا أن عدداً من البراغي والوصلات العالقة استغرق وقتاً إضافياً، ما دفع مركز التحكم إلى تعديل أهداف المهمة.
وبسبب هذه الصعوبات، تمكن رائدا الفضاء من إزالة الهوائي المعطل وتثبيته بإحكام على هيكل المحطة، فيما أُرجئ تركيب الهوائي الاحتياطي إلى مهمة سير فضائي لاحقة.
وبدأت المهمة عند تحويل بدلات رائدي الفضاء إلى الطاقة التي توفرها البطاريات في الساعة 14:29 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، قبل خروجهما من غرفة معادلة الضغط «كويست» إلى الفضاء.
واستخدم مينون الذراع الروبوتية «كانادارم 2» للوصول إلى موقع العمل، بينما تحركت أدنو بشكل مستقل، وبدأت بإزالة الغطاء الحراري عن الهوائي المعطل، قبل أن يعمل الرائدان معاً على تأمينه وفصل مكوناته.
وتعد هذه المهمة رقم 282 في تاريخ عمليات السير الفضائي المخصصة لتجميع محطة الفضاء الدولية وصيانتها وتحديثها، فيما من المقرر تنفيذ مهمة سير أخرى في 25 آب الجاري.