لندن-سانا
أظهرت بيانات أصدرتها شركة كبلر لتحليلات الشحن البحري، اليوم الأربعاء، تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تجنب معظم مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي بسبب عدم وجود مؤشرات واضحة على إعادة فتحه بعد فرض حصار عليه منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية- الإيرانية في 28 شباط الماضي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن الشركة قولها: “إن ست سفن محمّلة بسلع أولية عبرت المضيق أمس الثلاثاء، انخفاضاً من تسع سفن في اليوم السابق، وأقل من متوسط 10 أيام البالغ 11 سفينة”.
وأظهرت البيانات أن حركة السفن المتجهة إلى داخل المضيق تضمنت ناقلة نفط خام عملاقة فارغة أبحرت بمحاذاة الجانب العُماني، إلى جانب ناقلتي نفط إحداهما متوسطة السعة والأخرى من فئة السعة المتوسطة الأقل.
وغادرت المضيق ناقلتا وقود من فئة السعة المتوسطة وسفينة كبيرة من فئة بوست-باناماكس.
وفي مضيق باب المندب بالبحر الأحمر أظهرت بيانات شركة كبلر مرور 30 سفينة محملة بسلع أولية مطلع هذا الأسبوع ارتفاعاً من 19 سفينة في الأسبوع السابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء: إن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، وذلك في تعليق يتناقض مع تأكيد إيراني سابق أن المضيق لا يزال مغلقاً أمام الملاحة البحرية.
وقالت شركة فورتكسا لتتبع الناقلات: إن شركتين صينيتين عملاقتين في مجال الشحن كانتا تنقلان نصف واردات الصين من نفط الشرق الأوسط قبل الحرب قررتا إبقاء ناقلاتهما بعيداً عن مضيقي هرمز وباب المندب منذ أواخر تموز، إذ أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تقييد شحنات النفط المتجهة إلى أكبر مستورد في العالم.
وكانت حركة العبور عبر مضيق هرمز تتراوح عادة بين 130 و140 سفينة قبل إغلاق الممر المائي جراء الحرب في الشرق الأوسط.