واشنطن-سانا
أعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية «NOAA» اليوم الإثنين، أن متوسط درجات الحرارة في الولايات المتحدة المتصلة خلال شهر تموز الماضي بلغ 76.9 درجة فهرنهايت، “ما يعادل نحو 24.9 درجة مئوية”، ليصبح الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات عام 1895.
وأوضحت الإدارة في تقريرها المناخي الشهري أن درجات الحرارة المرتفعة شملت مناطق واسعة من البلاد، مشيرة إلى أن متوسط الحرارة خلال تموز الماضي تجاوز الرقم القياسي السابق المسجل للشهر ذاته.
ويشمل التصنيف الولايات المتحدة الواقعة في البر الأمريكي، باستثناء آلاسكا وهاواي.
وتعد موجات الحر الحالية، والتي يرزح تحتها كثير من مناطق العالم، من أبرز مظاهر تغير المناخ، إذ يمكن أن تؤدي إلى زيادة مخاطر الجفاف وحرائق الغابات والإجهاد الحراري، فضلاً عن الضغط على شبكات الكهرباء وموارد المياه والأنظمة الزراعية.