أنقرة-سانا
نظم نشطاء مشاركون في “قافلة فلسطين” التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، تجمعاً في ولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا تضامناً مع فلسطين، ورفضاً للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
وذكرت وكالة “الأناضول” أن أكثر من 500 ناشط من 20 دولة شاركوا في التجمع الذي أقيم أمام مسجد “سليمان” في قضاء سور وسط ديار بكر، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وعدد كبير من المواطنين، وحمل المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية، ورددوا هتافات “سلام إلى غزة”، و”استمروا في المقاومة”، و”فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.
وفي كلمة خلال التجمع، أوضح رئيس فرع نقابة الموظفين العموميين “مأمور-سن” في ديار بكر، رمضان تكدمير، أن “هدف القافلة هو (قول كفى) للهجمات الإسرائيلية والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة وكفى للضغوط والاحتلال في غزة والضفة الغربية، وللمعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون”، مؤكداً أن “هذه القافلة تستحق التقدير”.
وكانت “قافلة فلسطين” التضامنية وصلت إلى مدينة غازي عنتاب، في محطة رئيسية ضمن مسارها البري المتجه من أوروبا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمشاركة نشطاء سوريين، حيث حظيت باستقبال شعبي واسع شارك فيه أبناء الجالية السورية، إلى جانب عدد من المتضامنين والناشطين.
وانطلقت القافلة في السادس والعشرين من تموز الماضي من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، مروراً بألبانيا واليونان وصولاً إلى تركيا، على أن تتابع طريقها إلى العراق، ثم الأردن، وصولاً إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويشارك فيها نحو 1000 متضامن يستقلون 12 حافلة وعشرات المركبات، يمثلون دولاً أوروبية وعربية عدة.