وارسو-سانا
سحبت بولندا قواتها العسكرية من العراق، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتصاعد المخاطر المرتبطة بها.
وقال وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف مارسين كوسينياك كاميش، في منشور له على منصة “إكس” الليلة الماضية: إنّ “القرار جاء بعد تقييم شامل للمخاطر المحتملة”، مؤكداً أنه تم إجلاء الجنود البولنديين بالكامل من العراق.
وأشار كاميش إلى أن عملية الإجلاء تمت بالتنسيق مع حلفاء بولندا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فيما أكدّ متحدث باسم القيادة العليا للقوات المسلحة البولندية عودة أكثر من 100 جندي إلى بلدهم.
وكانت بولندا شاركت بنحو 2000 جندي في العراق عام 2003 ضمن ما عُرف بـ”تحالف الراغبين” دعماً للولايات المتحدة، واستمرت مشاركتها العسكرية هناك في إطار مهام تدريبية واستشارية.
وكان حلف (ناتو) أعلن أمس الجمعة سحب بعثته الاستشارية من العراق، عقب هجمات استهدفت قوات أجنبية في قواعد عسكرية شمالي البلاد، حيث جرى نقل مئات من عناصر البعثة إلى أوروبا كإجراء احترازي.