مدريد-سانا
امتد حريق غابات في مقاطعة هويلفا بمنطقة الأندلس جنوب غرب إسبانيا إلى نحو 4000 هكتار، اليوم السبت، وسط صعوبات تواجه فرق الإطفاء بسبب تغير اتجاه الرياح واشتداد سرعتها.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن السلطات المحلية، أن الحريق اندلع قرب بلدة نييبلا، على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود مع البرتغال، قبل أن تتسبب رياح بلغت سرعتها بين 40 و50 كيلومتراً في الساعة بتسريع انتشاره وتعقيد عمليات مكافحته.
ويشارك أكثر من 275 عنصراً في عمليات الإخماد، بينهم 60 عنصراً من وحدة الطوارئ العسكرية، بمساندة نحو 20 طائرة وعدد من الآليات الثقيلة، بينما لم تسجل أضرار في المناطق السكنية حتى الآن.
وطلبت السلطات إجلاء نحو 70 شخصاً بشكل احترازي، معظمهم لم يحتاجوا إلى الإقامة في مراكز إيواء عامة، بينما تواصل فرق الطوارئ مراقبة تطورات الحريق.
وفي شرق البلاد، شاركت فرق متخصصة في مكافحة حريق آخر اندلع في منطقة داخلية من مقاطعة كاستيلون.
وتشهد إسبانيا منذ بداية الصيف موجة من حرائق الغابات، أجبرت آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم في مناطق عدة، وكان حريق اندلع في مقاطعة آفيلا غرب مدريد أواخر تموز الماضي قد أتى على نحو 50 ألف هكتار، في حين أسفر حريق آخر في مقاطعة ألميريا بالأندلس عن مقتل 14 شخصاً مطلع الشهر نفسه.
وترتبط الظروف المناخية القاسية، ولا سيما موجات الحر والجفاف، بزيادة مخاطر اندلاع وانتشار حرائق الغابات في أنحاء من أوروبا.