نيويورك-سانا
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن القلق البالغ بشأن استمرار تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا وسقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية، مشدداً على أنّ هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي الإنساني، ويجب أن تتوقف فوراً.
وذكر مركز أنباء الأمم المتحدة أن غوتيريش أدان بشدة في بيان أمس الخميس الهجمات الأخيرة واسعة النطاق بالقذائف والمسيّرات التي شنتها القوات المسلحة الروسية على كييف ومدن أخرى في أوكرانيا، وكذلك الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات على عدة مناطق في روسيا، وسقوط مدنيين من الجانبين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.
وشدد غوتيريش على أنّ سلسلة الهجمات الأخيرة تأتي عقب نهج مقلق من تصعيد القصف على مناطق سكنية، ما يؤدي إلى زيادة غير مسبوقة في عدد الضحايا المدنيين ودمار واسع بالبنية السكنية والمدنية في أوكرانيا، وكذلك في الاتحاد الروسي.
كما أعرب الأمين العام عن القلق البالغ بشأن تزايد المخاطر الماثلة أمام سلامة وأمن الملاحة في البحر الأسود وبحر آزوف والأثر المحتمل على الأمن الغذائي، داعياً جميع المعنيين إلى ضمان حرية الملاحة بما يتوافق مع القانون الدولي، وحماية الموانئ المدنية والبنية التحتية البحرية.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى الخفض العاجل للتصعيد، بما يؤدي إلى وقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار، وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل بما يتوافق مع القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أعلنت الشهر الماضي أن عدد المدنيين الذين قُتلوا أو أصيبوا في الحرب بين روسيا وأوكرانيا زاد بنسبة 37 % خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
ودخلت الحرب الروسية ‑ الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل في الأشهر القليلة الماضية، حيث تركزت الضربات على منشآت اقتصادية وبُنى حيوية مثل الموانئ ومرافق تخزين الحبوب، ما يسفر عن ارتفاع عدد القتلى والمصابين في صفوف المدنيين من الطرفين.