واشنطن-سانا
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على وزير القوات المسلحة الكوبية الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، وسبعة قادة عسكريين وخمسة كيانات مملوكة للدولة.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان اليوم الجمعة عبر منصة “إكس”، أن الإجراءات تستهدف مؤسسات عسكرية وكيانات مملوكة للدولة ومسؤولين في وزارة القوات المسلحة الكوبية، ممن تتهمهم واشنطن بالانخراط في تعاون عسكري خارجي وعمليات شراء معدات عسكرية.
وشملت العقوبات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الكوبية، ورؤساء وحدات العلاقات الخارجية والشؤون الاقتصادية في الجيش الكوبي، إضافة إلى الملحقين العسكريين الكوبيين في الصين وروسيا، بدعوى تسهيل صفقات أسلحة مع دول تعتبرها واشنطن منافسة لها.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات تستند إلى تقرير أصدرته في تموز الماضي حول العلاقات العسكرية والأمنية بين كوبا وروسيا والصين.
وتأتي العقوبات في إطار تصعيد الضغوط الأمريكية على كوبا، في وقت حذر فيه خبراء ومقررون أمميون من تداعيات العقوبات الأحادية على الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد، مشيرين إلى أنها أسهمت في تفاقم أزمات الطاقة والخدمات الأساسية ونقص الموارد.
وكانت الولايات المتحدة اتهمت في 20 تموز الماضي كوبا بإدارة حملة تجسس امتدت لعقود، نجحت خلالها هافانا في اختراق مستويات عليا داخل الحكومة الأمريكية.
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا توتراً مزمناً منذ انتصار الثورة الكوبية عام 1959، فيما تفرض واشنطن على الجزيرة حظراً اقتصادياً وتجارياً منذ عام 1962 ولا يزال سارياً حتى اليوم.
وتصاعد التوتر بين البلدين خلال الأشهر الماضية، ولا سيما عقب العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا في الثالث من كانون الثاني الماضي، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تهديدات إلى هافانا، ولوّح في آذار الماضي بإمكانية “الاستيلاء” على كوبا.