الدوحة-سانا
أدانت قطر وفلسطين بشدة اليوم الخميس استهداف سفينتين للغاز الطبيعي المسال في ميناء دمياط المصري، مؤكّدتين أن هذا الاعتداء يشكل تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ويقوض أمن المنطقة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته على منصة “إكس”: “إن دولة قطر ترفض بشكل قاطع استهداف المنشآت الحيوية”، مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع مصر، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وفي بيان مماثل، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تضامنها الكامل مع مصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها، مشددة على أن أمن مصر واستقرارها يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن أي اعتداء يستهدف سيادتها، أو أمنها يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وتهديداً للأمن والسلم الإقليمي.
وكان مجلس الوزراء المصري أعلن اليوم أن الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط على البحر المتوسط أمس كان نتيجة طائرة مسيّرة.
وكانت شركة أمبري للأمن البحري قالت في وقت سابق: “إن ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية أصيبت في ميناء دمياط المصري”، بينما أعلنت شركة إنشكيب لخدمات الموانئ اندلاع حريق في ناقلتي غاز داخل الميناء.