الدوحة/القاهرة-سانا
أدان البرلمان العربي ودولتا قطر ومصر اليوم الأربعاء محاولات استهداف منشآت بترولية في السعودية بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة في المنطقة والعالم، وانتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي.
وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي استهداف المنشآت النفطية السعودية من قبل ميليشيات تابعة لإيران، مشيداً بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها العالية في اعتراض الطائرات المسيرة وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.
وطالب اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حاسم لوقف الاعتداءات التي تقوم بها إيران ووكلاؤها في المنطقة ضد أمن واستقرار الدول العربية، مشيراً إلى أن استهداف المنشآت المدنية والنفطية يشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة والعالم.
بدورها أكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشرته عبر منصة “إكس” أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، فضلاً عن كونها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية، ودعمها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية المصرية استهداف المنشآت النفطية في السعودية، والاعتداءات التي طالت الأردن، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء على سيادة الدول والمنشآت المدنية والحيوية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وتصعيداً خطيراً من شأنه تهديد أمن المنطقة وتقويض أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي انطلقت من الأراضي العراقية، وحاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية كما تصدت الدفاعات الجوية للجيش الأردني في وقت سابق اليوم لاعتداءات إيرانية بالصواريخ كانت تستهدف أراضي المملكة.