واشنطن-سانا
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ بدعوى استخدامها في تهريب المخدرات لم تنجح في الحد من تدفقها إلى البلاد.
واستندت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء إلى تقييم أجرته إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، أشار إلى أن هذه الهجمات دفعت مهربي المخدرات إلى تغيير مساراتهم وطرق عملهم بدلاً من تقليص نشاطهم.
وأوضح التقرير أن العمليات لم تؤثر في حجم المعروض من المخدرات داخل الولايات المتحدة أو في أسعارها، مشيراً إلى أن المهربين لجؤوا إلى استخدام قوارب أكبر قرب السواحل، إضافة إلى الاعتماد بشكل أكبر على النقل الجوي لتجنب القوات الأمريكية.
وكان الجيش الأمريكي نفذ على مدى الأشهر الأخيرة سلسلة هجمات استهدفت قوارب يشتبه باستخدامها في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بما في ذلك استهداف أشخاص كانوا على متنها، ما أثار انتقادات وتساؤلات دولية حول قانونية هذه العمليات.
وأثارت هذه العمليات انتقادات من خبراء ومسؤولين في الأمم المتحدة، الذين اعتبروا أن بعض الضربات الأمريكية قد تندرج ضمن عمليات قتل خارج نطاق القانون، مشيرين إلى عدم تقديم أدلة علنية كافية تثبت تورط المستهدفين في أنشطة إجرامية.