نيويورك-سانا
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري المستمر والمتسع بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية ودائمة تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، قوله في المؤتمر الصحفي اليومي: إنه “لا يوجد حل عسكري للنزاع الحالي”، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية ودائمة.
وشدد على ضرورة أن تشمل هذه التسوية الاستعادة الكاملة للحقوق الدولية في الملاحة وحرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله.
وأشار غوتيريش إلى أن الأزمة في المنطقة أثرت على دولها، ما فرض ضغوطاً على أنظمة التجارة، وعلى إيصال المساعدات الإنسانية، وتكاليف النقل، وأسعار الوقود والسلع الأساسية في تلك البلدان وخارجها.
وأبدى غوتيريش قلقاً إزاء الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً، داعياً جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
وكان غوتيريش أكد في تصريحات له في 16 من الشهر الحالي، أن العودة إلى أعمال عدائية واسعة النطاق في الشرق الأوسط ستفرض ثمناً باهظاً على المدنيين لا يمكن تحمله، وستخلّف عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.