نيويورك-سانا
اتهمت الولايات المتحدة اليوم الإثنين كوبا بإدارة حملة تجسس امتدت لعقود، نجحت خلالها هافانا في اختراق مستويات عليا داخل الحكومة الأمريكية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن وزارة الخارجية الأمريكية قولها في تقرير من شأنه زيادة الضغط على هافانا، في ظل الحصار النفطي والعقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على كوبا، مع توجيه اتهامات لرئيسها السابق راؤول كاسترو، إن: “كوبا تسللت إلى أعلى مراتب الحكومة الأمريكية، وجنّدت ورعت أجيالاً من النشطاء الأمريكيين، وساندت موجة غير مسبوقة من الإرهاب اليساري على الأراضي الأمريكية”.
وأضافت الخارجية إن: “هذه الحملة كانت إحدى أكثر عمليات اختراق الاستخبارات الأجنبية ثباتاً، وإضراراً في تاريخ الولايات المتحدة”.
وتضمّن التقرير الصادر أمس الإثنين اتهامات واسعة النطاق، تفيد بأن “كوبا نسجت علاقات مع جماعات يسارية داخل الولايات المتحدة وخارجها، بهدف نشر حالة استياء وكراهية عميقة تجاه الولايات المتحدة والغرب عموماً”.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن “كوبا أثّرت بشكل غير متناسب في عدد من أبرز الحركات المتطرفة وأكثرها تأثيراً في الولايات المتحدة، بما أسهم في تعميق الانقسامات داخل المجتمع الأمريكي”.
ويُعدّ التقرير حلقة جديدة في سلسلة التوترات الممتدة منذ سنوات بين البلدين، ويعكس اتساع نطاق الاتهامات الأمريكية في ظل التصعيد السياسي والاقتصادي الأخير تجاه كوبا.