جدة-سانا
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة ما تناولته وسائل الإعلام بشأن نية كولومبيا افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تراجعاً مؤسفاً عن مواقف كولومبيا التاريخية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكدت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني “أن من شأن هذا الأمر أن يلحق ضرراً بالعلاقات والمصالح المشتركة بين كولومبيا والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”.
وأعربت الأمانة العامة عن رفضها هذه الخطوة غير القانونية باعتبارها تشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قرارات مجلس الأمن رقم 476، 478، التي تؤكد أن أي إجراءات إسرائيلية تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها القانوني والديمغرافي تعتبر باطلة ولاغية، وتطلب من الدول سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة.
ودعت منظمة التعاون”حكومة كولومبيا إلى التراجع عن هذا القرار غير القانوني، ودعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والالتزام بمسؤولياتها بموجب ميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وكان الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو، قطع في أيار من عام 2024 العلاقات الدبلوماسية مع ” إسرائيل” احتجاجاً على حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة.
والشهر الماضي فاز ” أبيلاردو دي لا إسبرييا” المدعوم من الولايات المتحدة في الانتخابات الرئاسية الكولومبية، وسيتولى مهامه رسمياً في 7 آب المقبل.
وادعى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أمس الأربعاء، أنه اتفق مع نظيره الكولومبي المعين عمر بولا إسكوبار، على استئناف العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الجانبين “بشكل كامل”، وافتتاح سفارة لكولومبيا في القدس المحتلة.