مدريد-سانا
أجلت السلطات الإسبانية أكثر من 1400 شخص من مناطق عدة في إقليم ألميريا جنوب شرق البلاد، مع استمرار اشتعال حريق غابات واسع اندلع قرب بلدة لوس غالاردوس، بينما تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران.
ونقلت وكالة رويترز اليوم السبت عن رئيس جهاز الطوارئ في منطقة الأندلس أنطونيو سانث قوله: إن الحريق لا يزال “معقداً”، ويواصل انتشاره، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من منع وصول النيران إلى الطريق السريع المؤدي إلى المدن الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية.
وأفادت السلطات بأن الحريق أتى حتى الآن على نحو 6600 هكتار من الأراضي، بينما تتركز جهود الفرق حالياً على الجانب الغربي من الحريق، حيث لا تزال النيران في ذروة شدتها وتنتشر بأسرع وتيرة.
وأشارت السلطات إلى أن 12 جثة عُثر عليها قرب منطقة بيدار الحرجية شمال لوس غالاردوس، حيث اندلع الحريق، ولم يتم التعرف على هويات أصحابها حتى الآن، بينما نقلت عينات إلى مدريد لإجراء تحاليل إضافية ومقارنتها بعينات الحمض النووي التي قدمتها عائلات المفقودين.
وأوضحت السلطات أن عدد الأشخاص الذين أُبلغ عن فقدانهم رسمياً بلغ سبعة، بينما أصيب ثمانية أشخاص جراء الحريق، أربعة منهم بإصابات خطيرة ويتلقون العلاج في مستشفى بمدينة إشبيلية.
وكان الحريق انتشر بسرعة أول أمس الجمعة بفعل الرياح، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء احترازية في عدد من التجمعات السكنية المحيطة بمنطقة بيدار، ويشارك أكثر من 500 من عناصر الإطفاء وفرق الطوارئ في عمليات المكافحة.