موسكو/كييف-سانا
تواصلت الضربات المتبادلة بين القوات الروسية والأوكرانية خلال الساعات الماضية، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين في منطقة “دنيبروبتروفسك” وسط أوكرانيا، في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية وتزايد استهداف البنى التحتية الحيوية في البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية “يوكرينفورم” عن أولكسندر هانغا حاكم منطقة “دنيبروبتروفسك” قوله اليوم السبت: إن القوات الروسية شنّت سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وقنابل موجّهة استهدفت أربع مقاطعات هي كريفي ريه، نيكوبول، كاميانسكي، وسينيلنيكوف، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى وقوع أضرار بالبنية التحتية ومحطة وقود ومؤسسات محلية ومبانٍ سكنية ومركبات.
استهداف منشآت الطاقة
وقالت شركة “نفتوغاز” الحكومية الأوكرانية: إن روسيا قصفت منشأة لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا بطائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع حريق وتعليق العمليات في الموقع.
وأكدت الشركة أن الهجمات الروسية تستهدف بشكل منهجي منشآت إنتاج الغاز بهدف تقليص الإنتاج المحلي، وتعقيد الاستعدادات لموسم التدفئة.
وفي المقابل، أعلن الجيش الروسي وفقاً لما نقلته وسائل إعلام روسية، سيطرته على مدينة كوستيانتينيفكا شرق أوكرانيا، وهي منطقة استراتيجية ضمن شبكة التحصينات الأوكرانية في دونيتسك.
بينما أشار قائد القوات الروسية في الشمال يفغيني نيكيفوروف إلى أن قواته تعمل على منع هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت منشآت نفطية داخل روسيا، مؤكداً استمرار العمليات لتأمين المناطق الحدودية في خاركيف وسومي.
وفي هذا السياق أعلنت القوات الروسية التصدي لهجوم أوكراني بطائرات مسيّرة في أجواء مدينة سان بطرسبورغ، ما أدى إلى إصابة ميناء نفطي ومجمع بيترهوف التاريخي دون وقوع إصابات.
ويعكس تسلسل التطورات استمرار التصعيد العسكري بالتوازي مع اتساع نطاق الهجمات الجوية التي باتت تطال العمق في البلدين، في وقت لا تظهر فيه مؤشرات على انحسار وتيرة الحرب المستمرة منذ 20 شباط عام 2022.