بروكسل-سانا
تولت أيرلندا، اليوم الأربعاء، الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي خلفاً لقبرص، لمدة ستة أشهر قادمة ستترأس خلالها اجتماعات الوزراء والوساطة في الخلافات بين الدول الأعضاء حتى نهاية العام الجاري.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، قوله في مستهل فترة الرئاسة: إنّ بلاده تتولى هذا الدور في مرحلة حاسمة بالنسبة لأوروبا، مشيراً إلى أن أيرلندا ستعطي الأولوية لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي، وحماية القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي، وضمان أمن المواطنين.
وأضاف: إنّ أيرلندا ستلتزم خلال فترة رئاستها للمجلس بالوفاء بمسؤولياتها، بما يخدم مصلحة الاتحاد الأوروبي ومواطنيه، وستعمل على تعزيز نجاح الاتحاد وأمنه.
وسيكون من أبرز أولويات الرئاسة الأيرلندية قيادة المفاوضات بشأن الميزانية طويلة الأجل المقبلة للاتحاد الأوروبي للفترة 2034 – 2028، بهدف التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام، إضافة إلى موضوعات حماية الأطفال على الإنترنت، وإصلاح نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي، وإطلاق اليورو الرقمي.
وبناءً على برنامج رئاسة أيرلندا أيضاً، سيواصل الاتحاد الأوروبي دعمه الثابت لأوكرانيا طوال فترة الرئاسة، كما ينص البرنامج على أن أيرلندا ستواصل دعم الدول الساعية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ويأتي تولي أيرلندا لرئاسة المجلس خلفاً لقبرص، ويستمر ستة أشهر، ويعقد اجتماعاته في بروكسل ثلاث مرات من كل عام، ويناقش فيها عدداً من القضايا العامة التي تعنى بالاقتصاد والصناعة وجملة من الشؤون الخدمية والاجتماعية.