كراكاس-سانا
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب شمال فنزويلا الأربعاء الماضي إلى 1719 قتيلاً ، مع انهيار وتضرر مئات المباني.
ونقلت وكالة فرانس برس عن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز قوله: إنّ عدد القتلى جراء الزلزال ارتفع إلى 1719 شخصاً على الأقل، مشيراً إلى تضرر 774 مبنى، من بينها 189 مبنى انهارت بالكامل، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.
وخلّف الزلزال المزدوج دماراً هائلاً، ولا سيما في لا غوايرا التي تُعدّ من المناطق الأكثر تضرّراً، فيما انتقد السكان الاستجابة البطيئة للحكومة في عمليات الإنقاذ.
وتُعدّ الساعات الـ72 الأولى بعد الكارثة حاسمة للعثور على ناجين، وأُنقذ صبي حيّاً بأعجوبة من تحت الأنقاض في كاراباليدا الواقعة في شمال كراكاس، بعد ثلاثة أيام من الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات، وفق ما أفادت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وأرسلت 24 دولة 521 طناً من الإمدادات، و86 وحدة إنقاذ مزودة بكلاب مدربة على البحث عن العالقين، وأكثر من 2700 عنصر إنقاذ، منها سوريا
حيث أرسلت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أول فريق إنقاذ سوري دولي، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة الإنسانية في فنزويلا، بالتعاون مع فريق الإنقاذ الدولي التابع لقوة الأمن الداخلي في دولة قطر (لخويا).
وحذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، من أن عدد القتلى مرشّح للارتفاع، مشيراً إلى أن 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين، فيما قالت المنظمة الدولية للهجرة: إن ما يصل إلى 6,76 ملايين شخص ربّما تأثروا بالكارثة، وسيحتاجون إلى مآوٍ طارئة ومياه نظيفة وخدمات صحية ودعم إنساني أساسي.
و جاء الزلزالان، وهما الأقوى منذ أكثر من قرن، في وقت تعاني فنزويلا أزمة اقتصادية حادة لا تزال متواصلة منذ نحو عقد، أدت إلى تدهور المستشفيات والخدمات العامة.