نيويورك-سانا
أكدت الأمم المتحدة أنّ ما لا يقل عن 390 شخصاً لقوا حتفهم في هايتي خلال الشهرين الماضيين جراء اشتباكات عنيفة بين العصابات المتنافسة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المتحدث باسم المنظمة الدولية “ستيفان دوجاريك” قوله في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء: إنّ فريق حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قام بتوثيق هذا العدد للضحايا في الفترة ما بين الـ 6 آذار و الـ16 من أيار في منطقتي سيتي سولاي وكروا دي بوكيه اللتين شهدتا أعمال عنف مرتبطة بتنافس العصابات فيما بينها، سعياً لتوسيع نطاق سيطرتها أو إعادة بسط نفوذها.
وأضاف دوجاريك: ” إن السكان تضرروا بشدة بسبب هذه الأحداث، حيث أصيب العديد منهم داخل منازلهم أو أثناء محاولتهم الفرار، بينما استُهدف آخرون بشكل متعمد للاشتباه في تعاونهم مع أطراف أخرى”.
وأفادت التقارير بأن العنف الجنسي استُخدم كأداة للعقاب، فضلاً عن إحراق ما لا يقل عن 87 منزلاً ومبنى عاماً، ما أدى إلى تعطل الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم والنشاط التجاري ، وأشار المتحدث الأممي إلى أن الوضع لا يزال متقلباً على الرغم من استمرار العمليات الأمنية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعلن في الـ 25 من آذار الفائت، أن أعمال العنف التي ترتكبها العصابات في هايتي والعمليات الأمنية التي تستهدفها تسببت بأكثر من 5500 وفاة بين آذار 2025 ومنتصف كانون الثاني الماضي.