القدس المحتلة-سانا
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في الذكرى 78 للنكبة أن ما تعرض له الشعب الفلسطيني ليس مجرد مأساة تاريخية، بل هو جريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية مستمرة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وطمس هويتهم الوطنية.
وأوضحت الخارجية في بيان نشر على موقعها الرسمي اليوم الخميس أن النكبة، كمخطط استعماري صهيوني، بدأ بتهجير نحو 950 ألف فلسطيني وتدمير أكثر من 530 قرية وارتكاب عشرات المجازر الوحشية، وهي مستمرة اليوم عبر آلة القتل الإسرائيلية التي تشن حرب إبادة في قطاع غزة، بالتوازي مع جرائم الاستيطان والضم والاعتقال والقتل العمد في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وجددت الوزارة مطالبتها المجتمع الدولي بالاعتراف بالنكبة كجريمة ضد الإنسانية وتطهير عرقي، ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها المتواصلة، مشددة على ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة والتعويض للاجئين وفقاً للقرار الأممي رقم 194.
ودعت الخارجية الدول كافة إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” لضمان استمرارية عملها، باعتبارها الشاهد الدولي على جريمة النكبة واللجوء، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني صامد في وجه كافة المؤامرات التي تستهدف تقويض مشروعه الوطني وحقوقه التاريخية.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على مواصلة النضال والعمل مع حركات التضامن والأصدقاء في العالم لتعزيز صمود الفلسطينيين فوق أرضهم، وحماية الحقيقة التاريخية بأن فلسطين لشعبها والقدس عاصمتها الأبدية وأن العودة حق أصيل للشعب الفلسطيني.
ويحيي الفلسطينيون في يوم الـ 15 من أيار من كل عام ذكرى النكبة ويرمز إلى التهجير القسري الجماعي عام 1948 لأكثر من 750 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.