لندن-سانا
حذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، من تصاعد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة الدولية وسلامة البحارة في مضيق هرمز، مؤكداً أن حرية الملاحة “أمر غير قابل للتفاوض”.
ووفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة فإن دومينغيز أوضح خلال إحاطة قدمها للدول الأعضاء، اليوم الجمعة، أن المنطقة شهدت تعرض ما لا يقل عن 29 سفينة لهجمات أسفرت عن مقتل 10 بحارة، فيما لا يزال أكثر من 20 ألف بحار عالقين في المضيق يعانون ظروفاً إنسانية ونفسية صعبة جراء حالة عدم الاستقرار.
وشدد المسؤول الأممي على رفض أي تدابير تفتقر إلى السند القانوني الدولي، بما في ذلك محاولات فرض رسوم عبور في المضائق الدولية، محذراً في الوقت ذاته من التهديدات الناجمة عن وجود ألغام بحرية، مشيراً إلى أنه “لا يوجد أي عبور آمن في أي مكان داخل مضيق هرمز في الوقت الراهن”.
ودعا دومينغيز إلى ضرورة الإفراج الفوري عن البحارة المحتجزين، مؤكداً أنهم لا يتحملون مسؤولية احتجاز السفن، مطالباً في الوقت ذاته ملاك السفن بعدم المخاطرة بالأرواح في ظل هذه الظروف الخطرة.
كما حث الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية في ختام إحاطته دول المنطقة على تقديم الدعم اللوجستي العاجل للسفن التي بدأت تعاني من نضوب مخزونات الإمدادات بعد مرور ثمانية أسابيع على الأزمة.
وكان دومينغيز أكد أول أمس أن الهجمات التي تستهدف السفن التجارية واحتجازها في منطقة الشرق الأوسط “غير مقبولة”، مبيناً أن خفض التصعيد، واتخاذ إجراءات ملموسة، واستعادة حرية الملاحة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً.