باريس-سانا
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تستمر تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على إنتاج الغاز الطبيعي المسال لعامين على الأقل، مشيرة إلى أنّ السوق ستظل تحت ضغط خلال عامي 2026 و2027.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وكالة الطاقة قولها في تقرير نشرته اليوم الجمعة: “إن تضرر البنية التحتية لتسييل الغاز، ولا سيما في قطر، قد يؤدي على الأرجح إلى تأخير تأثير التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال العالمي لعامين على الأقل.
ومع أنّ المشاريع الجديدة يُفترض أن تعوّض هذا النقص مع الوقت، فقد توقعت الوكالة أن تظل السوق تحت ضغط خلال عامي 2026 و2027.
وأوضحت أنّ “التأثير المشترك لنقص الإمدادات على المدى القصير وتباطؤ نمو القدرات الإنتاجية قد يؤدي إلى خسارة تراكمية بنحو 120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال بين هذين العامين.
ودعت إلى “تعزيز أمن إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية” من خلال الاستثمار في مختلف مراحل سلسلة القيمة و”دعم التعاون الدولي بين المنتجين والمستهلكين”، وحضّت المستوردين على تنويع عقودهم طويلة الأجل للحد من مخاطر تقلبات الأسعار.
وأحدثت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى اضطراباً مفاجئاً للسوق مع إغلاق الأخيرة مضيق هرمز أمام ناقلات النفط و الغاز الطبيعي المسال.
وانخفض الإنتاج العالمي بنسبة 8% على أساس سنوي، مع تراجع حاد في صادرات قطر والإمارات، وهو ما تم تعويضه جزئياً بزيادة الإنتاج في دول أخرى.