لندن-سانا
انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال مؤتمر عسكري دولي بمشاركة مسؤولين عسكريين من أكثر من 30 دولة، لوضع خطط تقنية وميدانية شاملة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان نشرته على موقعها الرسمي أمس الثلاثاء: “إن الاجتماعات التي تستمر لمدة يومين في المقر المشترك الدائم بـ “نورثوود” شمال لندن، تأتي في إطار قيادة مشتركة بين المملكة المتحدة وفرنسا، لتحالف دولي يسعى أيضاً لإعادة فتح مضيق ملقا بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويربط المحيط الهندي ببحر جنوب الصين وتتقاسم الدول الثلاث الإشراف عليه.
وأشارت الوزارة إلى أن الاجتماع يهدف إلى تحويل التوافقات الدبلوماسية الدولية إلى خطة عسكرية مفصلة، يبدأ تنفيذها فور التوصل إلى اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار وانتهاء الأعمال القتالية.
وأوضحت أن هذا التحرك العسكري يستند إلى النتائج التي تم التوصل إليها في قمة باريس الأسبوع الماضي بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي شددت على ضرورة إنشاء بعثة “دفاعية بحتة” لحماية السفن التجارية وتأمين الممرات المائية وإزالة الألغام في مضيق هرمز.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت يستمر فيه الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمي، ما تسبب في قفزات حادة بأسعار الطاقة واضطراب في سلاسل التوريد العالمية، وهو ما دفع القوى الغربية لمحاولة فرض واقع ميداني جديد تحت مسمى تأمين حرية الملاحة الدولية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أمس الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، وذلك قبل ساعات قليلة من موعد انتهاء الهدنة التي أُعلن عنها قبل نحو أسبوعين.