واشنطن-سانا
أعلنت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القوات الأمريكية تتأهب خلال الأيام المقبلة، لتنفيذ عمليات اقتحام لناقلات نفط وسفن تجارية يشتبه بارتباطها مع إيران، مع احتمال الاستيلاء عليها في المياه الدولية.
وبحسب ما كشفه مسؤولون أمريكيون للصحيفة فإن “توسيع هذه العمليات يهدف إلى تمكين الولايات المتحدة من استهداف السفن المرتبطة بإيران في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك ناقلات النفط التي تبحر خارج الخليج، وسفن يعتقد أنها تنقل أسلحة أو مواد داعمة للنظام الإيراني”.
ووفقاً للصحيفة تستعد واشنطن وطهران لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية بينهما رغم أن البنية التحتية الدفاعية الإيرانية تعرضت لضربات قوية حدت من قدرتها على إنتاج صواريخ جديدة بسرعة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها وسعت قائمة العقوبات لتشمل سفناً وشركات وأفراداً مرتبطين بتجارة النفط الإيرانية غير المشروعة، لتنضم هذه الكيانات إلى مئات السفن والشركات التي سبق أن فرضت عليها عقوبات أمريكية، والتي قد تصبح الآن أهدافاً محتملة لعمليات احتجاز أو مصادرة.
وفي وقت سابق أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن القوات البحرية أعادت أكثر من 23 سفينة حاولت مغادرة الموانئ الإيرانية في إطار ما وصفته بحصار بحري يستهدف تلك الموانئ، في الوقت الذي تسببت فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة سفن تجارية في مضيق هرمز مؤخراً بحالة من الارتباك في الملاحة الدولية.
وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين حذر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستقوم بملاحقة أي سفينة تحمل العلم الإيراني أو أي سفينة تقدم دعماً مادياً لطهران.
ويتزامن ذلك مع اقتراب انقضاء مهلة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل عقب فشل جولة المفاوضات الأخيرة في باكستان بالتوصل إلى اتفاق، نظراً لوجود قضايا أساسية عالقة.
وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن القوات الأمريكية في أعلى درجات الجاهزية لاستئناف العمليات العسكرية في حال فشلت المفاوضات.