القدس المحتلة-سانا
رحبت الرئاسة الفلسطينية بتصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، التي عبّر فيها عن قلقه إزاء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية، وأكد رفضه المضي في أي خطوات من شأنها فرض واقع الضم في الضفة الغربية.
وأشارت الرئاسة الفلسطينية في بيان اليوم، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إلى أن مواقف المستشار الألماني تعكس التزاماً بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتؤكد أهمية الحفاظ على حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى ترجمة المواقف الرافضة للضم والاستيطان وغيرها من الانتهاكات إلى خطوات عملية وملموسة، بما يضمن حماية حقوق الفلسطينيين، وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأكدت في ختام بيانها أهمية استمرار الجهود الدولية والإقليمية وتكثيفها، من أجل إعادة إحياء العملية السياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وكان ميرتس قال عبر منصة “إكس” في وقت سابق: “أشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية، ولا يجوز ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع”.