القاهرة-سانا
أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية فائد مصطفى، أن تحقيق السلام الشامل يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة الفلسطينيين حقوقهم وإقامة دولتهم وعاصمتها القدس.
وشدد مصطفى، خلال لقائه اليوم الخميس مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيغو في مقر الجامعة بالقاهرة، على ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبحث معه مستجدات القضية الفلسطينية، وسبل دفع جهود خفض التصعيد وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
واستعرض مصطفى الآثار الناجمة عن سياسات الاحتلال وممارساته الإجرامية، بما فيها الاستيطان والانتهاكات الممنهجة في القدس المحتلة، ومخططات تهويدها والمساس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولا سيما إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 40 يوماً وإعاقة الوصول إلى كنيسة القيامة.
وأشار مصطفى إلى أن إقرار “كنيست” الاحتلال قانون “إعدام الأسرى” يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والإنساني، ما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإلزام سلطات الاحتلال بإلغائه، داعياً في الوقت ذاته إلى مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وكانت سلطات الاحتلال أعادت فجر اليوم فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين، بعد إغلاق دام 40 يوماً منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي، لكنها فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين، ولم تسمح لهم بالبقاء داخل المسجد إلا فترات قصيرة، قبل أن تجبرهم على الخروج، تمهيداً لاقتحام المستوطنين لباحاته، وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام.