باريس وروما-سانا
أعربت فرنسا وإيطاليا عن “القلق العميق والبالغ” إزاء تدهور الوضع الأمني في لبنان، وذلك بعد الهجمات التي استهدفت قوات الأمم المتحدة المؤقتة” اليونيفيل” جنوب لبنان خلال اليومين الماضيين.
وفي بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء عن وزيري الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو والفرنسية كاثرين فوتران ونشرته شبكة” NBC ” الإخبارية، أشار الوزيران بشكل خاص إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت أفراداً من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، و أكدا عدم القبول بمثل هذه الحوادث وتزايد المخاطر التي يواجهها الأفراد المنتشرون في المهمة.
وشدد الوزيران على الأهمية الاستراتيجية لقوة ( اليونيفيل) في لبنان، قائلين: “إن استقرار لبنان يشكل ركيزة لا غنى عنها لتوازن حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله”.
وأكدا أن إيطاليا وفرنسا ستواصلان العمل بتنسيق وثيق لضمان سلامة عناصر حفظ السلام الدوليين ودعم السلطات اللبنانية.
ويعقد مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم وبطلب من فرنسا، اجتماعاً طارئاً إثر الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود “اليونيفيل” في جنوب لبنان.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في تدوينة على منصة “x” أمس الاثنين: “هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، ولا سيما أن قواعد فض الاشتباك يجب أن تُحترَم”.
وقُتل جندي إندونيسي من قوة حفظ السلام الأحد الماضي، جراء انفجار مقذوف مجهول المصدر قرب بلدة عدشيت القصير الحدودية، فيما قتل جنديان آخران أمس الإثنين في انفجار قرب بني حيان، وهي بلدة حدودية أخرى، وأصيب عدد من الجنود بجروح.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قوله في تدوينة على منصة إكس أمس الإثنين: إن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي إثر “الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة اليونيفيل” في جنوب لبنان.
وتتمركز قوة اليونيفيل التي تضم حوالي 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان، حيث تدور اشتباكات متواصلة منذ الـ 2 من آذار الجاري بين إسرائيل ومليشيا حزب الله في امتداد للحرب الامريكية الإسرائيلية – الإيرانية التي بدأت في الـ 28 من شباط الماضي.