الرياض-سانا
رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع مشروع قرار يدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي قوله في بيان اليوم الخميس: “إن اعتماد هذا القرار.. يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين”.
وأشاد الأمين العام، بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات غير المبررة والمتعمدة التي شنتها إيران على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية.
ونوه البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.
وأكد أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً، على أن الهجمات ضد دول ليست طرفاً في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي، داعياً إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
وكان مجلس حقوق الإنسان اعتمد بالإجماع مشروع قرار (آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران)، والذي حظي بدعم واسع واستثنائي من أكثر من 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.