بيروت-سانا
أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأحد، الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان، ولا سيما “جسر القاسمية” على نهر الليطاني وغيره من الجسور.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن عون قوله: إن “هذه الاعتداءات تشكّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه”.
وأضاف: إن “هذه التوجهات تعكس جنوحاً خطيراً نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر، ويخالف صراحةً قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية”.
وتابع الرئيس اللبناني: إن “استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يُعدّ محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية، ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية”.
ودعا عون المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل عن تنفيذ هذا الهجوم، محذراً “من الاستمرار في الصمت أو التقاعس، ما يشجع على التمادي في الانتهاكات، ويُقوّض مصداقية المجتمع الدولي”.
وفي حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار إلى 1029 قتيلاً و2786 جريحاً، إضافة إلى دمار كبير في الجنوب وبيروت والبقاع.