أنقرة-سانا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الحفاظ على أمن تركيا وإبعادها عن “حفرة النار” التي تلتهم المنطقة يشكل الأولوية القصوى لبلاده في هذه المرحلة الحساسة.
وفي كلمة له نقلتها وكالة الأناضول اليوم الجمعة خلال “مأدبة إفطار بإسطنبول، كشف الرئيس التركي عن تحركات تجري “بحذر شديد” لمواجهة سلسلة من المكائد والفخاخ والاستفزازات الممنهجة التي تهدف إلى استدراج تركيا إلى أتون الحرب.
وأضاف: “خلال هذه المرحلة نقوم أيضاً باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة ضد كل تهديد ينتهك مجالنا الجوي كما حدث الليلة الماضية”.
وحذر أردوغان من خطورة الاستفزازات ذات الطابع “الطائفي والعرقي” التي يتم تضخيمها تزامناً مع الهجمات على إيران، داعياً إلى اليقظة تجاه محاولات العبث بالنسيج الاجتماعي لخدمة أجندات التصعيد الإقليمي.
إلى ذلك، انتقد الرئيس التركي ازدواجية المعايير الدولية تجاه المعاناة الإنسانية بالمنطقة، معتبراً أن تجاهل مأساة عشرات الآلاف من الأطفال في سوريا وفلسطين ينم عن “الضمير المزيف” للعالم.
وقال: إن العالم يعيش حالة من “شلل الضمير” وإن بعض الدول تجاهلت الظلم والإبادة الجماعية فيما دعمت دول أخرى مرتكبي الإبادة الجماعية مثل “إسرائيل”، معرباً عن أسفه لاستمرار الصراعات والحروب في العالم الإسلامي خلال هذه الأيام المباركة، لافتاً إلى أن غزة لا تزال تفتقد السلام رغم التهدئة.
وتشنّ الولايات المتحدّة وإسرائيل منذ الـ 28 من شباط الماضي، هجمات متواصلة على إيران، التي تردّ بدورها بإطلاق الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، وتقوم بالاعتداء على دول عدة في المنطقة.