بروكسل-سانا
أعلنت القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “ناتو” تعزيز جاهزيتها الدفاعية الصاروخية الباليستية على مستوى الحلف، وذلك بعد اعتراض صاروخ إيراني كان يستهدف الأراضي التركية، فيما اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إيران بالسعي لتصعيد الصراع في المنطقة.
ونقلت وكالة رويترز عن الكولونيل مارتن أودونيل، المتحدث باسم القيادة العليا للقوات المتحالفة في أوروبا، قوله اليوم الخميس في منشور على منصة X: “إن الحلف نفّذ بشكل مثالي دفاعاته الصاروخية في تركيا أمس الأربعاء”، موضحاً أنه في أقل من عشر دقائق، رصدت قوات الحلف تهديداً صاروخياً باليستياً، وتأكدت من مساره، وأبلغت أنظمة الدفاع الصاروخي البرية والبحرية، وأطلقت صاروخاً اعتراضياً للتصدي للتهديد.
وأضاف أودونيل: إن هذه الجاهزية ستبقى على مستوى عالٍ حتى يزول خطر الهجمات الإيرانية المتواصلة والعشوائية في جميع أنحاء المنطقة.
من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال زيارة إلى زوريخ: إن “إيران مُصدرة للحرب، ويحاول النظام حالياً جرّ أكبر عدد ممكن من الدول إلى هذه الحرب”، مطالبةً بفرصة للشعب الإيراني لتقرير مصيره بنفسه.
وأوضحت كالاس أن إيران تسعى إلى زرع الفوضى في المنطقة عبر شن هجمات عشوائية، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل العمل عبر القنوات الدبلوماسية لخفض التصعيد.
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام لحلف الأطلسي مارك روته في وقت سابق من اليوم الخميس، أن الحلف لا يعتزم تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني، وسط مخاوف من انزلاق الحلف في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومنذ الـ 28 من شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، التي ترد بدورها باعتداءات على دول عدة في المنطقة.