نيويورك-سانا
ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الخميس، أن أكثر من 330 ألف شخص في مناطق عدة نزحوا قسراً معظمهم داخل بلدانهم، وذلك في ظل استمرار التصعيد في الشرق الأوسط.
ونقل “مركز أنباء الأمم المتحدة” عن المفوضية قولها: إن “الأعمال العدائية المتصاعدة في أنحاء الشرق الأوسط أدت إلى نزوح سكاني كبير، كما أجبرت الاشتباكات على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان آلاف العائلات على الفرار”.
وأضافت: إن “أكثر من 330 ألف شخص نزحوا قسراً معظمهم داخل بلدانهم”، داعيةً إلى خفض التصعيد، واللجوء إلى الحوار بشكل عاجل.
بدوره، أشار ماثيو سالتمارش المتحدث باسم المفوضية، إلى أن “المفوضية تقدم الدعم للنازحين، وتستعد لزيادة مساعداتها حسب الحاجة”.
ووفقاً للأمم المتحدة، غادر نحو 100 ألف أفغاني العاصمة طهران في أول يومين من الحرب ضد إيران التي تستضيف منذ فترة طويلة 1.65 مليون شخص معظمهم من أفغانستان.
ووفقاً للحكومة اللبنانية، يقيم حالياً أكثر من 84 ألف شخص في نحو 400 مركز إيواء جماعي، كما أفادت بأن أكثر من 30 ألف شخص معظمهم من السوريين، عبروا الحدود إلى سوريا منذ بدء التصعيد.
وشهدت كل من أفغانستان وباكستان حركة نزوح داخلي وسط نزاع على طول الحدود بين البلدين، حيث نزح 115 ألف شخص في أفغانستان، ونحو 3 آلاف شخص في باكستان.
وشددت مفوضية شؤون اللاجئين على ضرورة ضمان ممر آمن لجميع المدنيين الذين يحتاجون إلى التنقل، أو عبور الحدود بحثاً عن الأمان.