بروكسل-سانا
أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص حزمة تمويل إنساني جديدة بقيمة 63 مليون يورو، لدعم المجتمعات الأكثر ضعفاً في الصومال، التي تعاني من تفاقم الأزمة الإنسانية جراء الصراع المستمر والنزوح، إضافة إلى موجة الجفاف القاسية.
وذكرت المفوضية الأوروبية في بيان لها اليوم الخميس نشر على موقعها الرسمي، أن التمويل الجديد سيعطي الأولوية لخدمات الصحة والتغذية المتكاملة المنقذة للحياة، بما في ذلك علاج سوء التغذية الحاد، وتوفير المساعدات النقدية الطارئة، وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، إضافة إلى برامج الحماية والتوعية الطارئة.
وأوضحت المفوضية أن المساعدات سيتم تقديمها من خلال شركاء الاتحاد الأوروبي الموثوق بهم في المجال الإنساني العاملين على الأرض؛ لضمان وصولها بشكل سريع وشامل وفعال إلى المتضررين، مشيرة إلى أن هذا الإعلان يتزامن مع مشاركة الاتحاد الأوروبي اليوم في اجتماع المائدة المستديرة للقيادة العالمية، الذي يعقد في أعقاب تفعيل الصومال لخطة التأهب لأزمات الأمن الغذائي.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذا التمويل الجديد، يأتي استكمالاً لجهود الاتحاد الأوروبي الإنسانية المتواصلة في الصومال، حيث تجاوز إجمالي المساعدات التي قدمها منذ عام 2017 حاجز 750 مليون يورو.
ويأتي التمويل الأوروبي في وقت تشهد فيه الصومال، معدلات غير مسبوقة من تدني مستوى الأمن الغذائي المرتبط بالجفاف، حيث يواجه نحو 6.5 ملايين شخص، أي ما يعادل ثلث السكان تقريباً الجوع، في حين يقدر عدد الأطفال دون سن الخامسة المعرضين لخطر سوء التغذية الحاد بنحو 1.85 مليون طفل.