أنقرة-سانا
أعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي اليوم الخميس، أن الأسطول يعتزم الإبحار مجدداً نحو قطاع غزة اعتباراً من الـ 12 من نيسان المقبل، مؤكدة أن الكارثة الإنسانية فيها لم تعد مجرد أزمة، بل إبادة جماعية ممنهجة.
ووفق وكالة أنباء “الأناضول” أوضحت ديلك تكوجاق نيابةً عن إدارة الأسطول في مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول في بيان، أن “الحصار المفروض منذ أشهر وإغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات واستهداف البنية التحتية الصحية والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين كلها عوامل تقضي عمداً وبشكل ممنهج على حق الشعب الفلسطيني في الحياة”.
وأشارت تكوجاق إلى أنه “على الرغم من مرور 132 يوماً على إعلان وقف إطلاق النار، غير أن ما يُقدَّم على أنه هدوء ليس في الواقع سوى نظام خنق ممنهج يمارس من خلال استمرار الحصار”.
وشددت تكوجاق على أن “أسطول الصمود العالمي يجسد المقاومة المدنية العالمية، وأن هذه المبادرة ليست مجرد جهد إغاثي إنساني، بل هي احتجاج مدني سلمي عالمي متصاعد ضد عدم شرعية الحصار”.
ويضم الأسطول الذي سيبحر من إسبانيا آلاف المشاركين من أكثر من 150 دولة وأكثر من 100 سفينة وقارب.
يشار إلى أن أسطول الصمود أعلن في الـ 3 من تشرين الأول الماضي أن سلاح البحرية الإسرائيلي هاجم جميع السفن التي تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين، وتم اعتقال عدد من النشطاء الدوليين على متنه، وقوبل هذا الاعتداء بإدانات دولية وعربية واسعة.
ويواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن مقتل 615 فلسطينياً وإصابة 1658.
وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 72073 قتيلاً و171756 مصاباً.